تتجه الأنظار نهاية الاسبوع إلى ملعب "سولت ليك" في كولكاتا، حيث تلتقي الهند مع البرازيل في مباراة ودية تاريخية، وسط حماس جماهيري كبير لرؤية نجوم "السيليساو" وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور.
وتأمل الهند، المصنفة 138 عالميا، في الاستفادة من المواجهة لاختبار قدراتها أمام أحد أبرز منتخبات العالم، بينما يسعى المنتخب البرازيلي إلى مواصلة إعادة بناء صفوفه خلال المرحلة الحالية، بعد فوزه وتعادله في مباراتيه الوديتين الأخيرتين في أستراليا.
وتضم تشكيلة البرازيل أسماء بارزة إلى جانب فينيسيوس، بينها ماركينيوس ورافينيا وغابريال ماغالهايس وبرونو. وأكد المدرب كارلو أنشيلوتي أن فريقه سيتعامل بجدية مع المباراة، مشددا على أن المباريات الودية لا تخلو من أهمية.
وتحظى المواجهة باهتمام واسع في الهند، رغم انتقادات وجهت إلى قرار الاتحاد إعطاء الأولوية للمباراة على حساب المشاركة في كأس آسيان، حيث رأى القائد السابق للمنتخب الهندي بايشونغ بوتيا أن الأموال المخصصة لاستضافة البرازيل كان يمكن استثمارها في تطوير الرياضة والرياضيين على مستوى القاعدة.
































































